للمدراء والمؤسسين والأطباء وأبناء العائلات المسؤولين. حين يتحول الاندفاع الذي بنى كل شيء إلى أثقل الأثمان.
إن لامسك اثنان من هذه فقط، فالأمر يستحق محادثة.
الإرهاق عند أصحاب الإنجاز نادراً ما يكون من كثرة العمل نفسها. السبب عادة فيما يحميه العمل: قيمة ذاتية مشروطة بالإنتاج، وراحة لم تكن يوماً مسموحة، وهوية التصقت بالدور. إن عالجت الجدول وحده، سيعود الإرهاق خلال سنة.
لذلك نعمل على المستويين: علاجياً على الجذور، وعملياً على تفاصيل الحياة. النوم والطاقة، وعبء القرارات، وحدود تصمد أمام الضغط الحقيقي. وتحت كل ذلك سؤال الهوية: من أنت حين لا تنتج؟
أعمل مع أشخاص لا تتوقف مسؤولياتهم عن الدوران: شركات وعائلات ومجالس إدارات. إعادة البناء تُصمَّم داخل هذا الواقع لا خارجه. وأفهم عن قرب ثقل الشركات العائلية في الخليج، حيث لا يترك الواجب والإرث مجالاً كبيراً للتعب.
النوم والطاقة والعبء المباشر، إيقاف السقوط الحر قبل الترميم.
من أين تأتي هذه القسوة على الذات، وكيف تحتفظ بالطموح دون محو نفسك.
إعادة هيكلة ما لا يقرره غيرك، مقابل ما راكمه دورك بصمت.
حدود تنجو من المستثمرين وتوقعات العائلة وشعورك أنت بالذنب.
قيمة ذاتية لا تعود إلى الصفر كل صباح.
الإرهاق يتكرر حين تُعالَج الأعراض وحدها. نحن نعالج نظام التشغيل.
حضورياً في لندن أو أونلاين من أي مكان، بالعربية أو الإنجليزية، مع استمرارية كاملة أثناء سفرك.
عدة جلسات في الأسبوع مع دعم منظّم بينها، للمواقف التي تحتاج زخماً الآن.
دعم علاجي متواصل في بريطانيا، ودولياً بحسب الحالة. الأماكن محدودة عمداً.
أعمل عبر المملكة المتحدة وأوروبا والخليج. جلسات أونلاين أو حضورياً في لندن، بالعربية أو الإنجليزية، مع استمرارية كاملة أينما كنت. أعمل مع أشخاص من مختلف الخلفيات ومراحل الحياة، ودول الخليج جزء من ذلك لا كل الصورة. أن تُفهَم بلغتك يغيّر ما يستطيع هذا العمل الوصول إليه.
هذا الاعتراض عادةً جزء من الحالة نفسها. الصيغ مرنة، برامج مكثفة، وجلسات أونلاين بين المدن، ومواعيد مبكرة. العمل مصمم ليعيش داخل حياة مزدحمة؛ هذه وظيفته.
الاثنان معاً. الإرهاق يقع تماماً على الحدود بينهما: يحتاج عمق العلاج وبنية الكوتشينغ في آن واحد. واختيار واحد فقط هو غالباً سبب فشل المحاولات السابقة.
بعمق، بما فيها الثقل الخاص الذي يحمله أبناء العائلات في الخليج. نعمل بالعربية أو الإنجليزية.
بلا نصوص جاهزة، وبلا ضغط، وبلا أي التزام، سواء كنت تستفسر لنفسك أو لشخص تحبه.